زيارة تركية إلى السعودية تؤكد على ثقل دور اللاعب السعودي في الساحة السياسية

Hend29 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر
Hend
اخبار السعودية
زيارة تركية إلى السعودية تؤكد على ثقل دور اللاعب السعودي في الساحة السياسية

قام رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان بزيارة المملكة العربية ولقاء رأس المملكة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده يوم الخميس، وقد جرى في هذه الزيارة الهامة مناقشة المواضيع المشتركة بين البلدين، مع التأكيد على حرص الجانب التركي على بناء علاقات وطيدة وتعاون عميق مع المملكة في كافة المجالات، انطلاقاً من الإدراك المتجذر للدور المحوري الذي تنهض به المملكة في العالمين العربي والإسلامي، بالإضافة إلى دعم القضايا العربية والعالمية المحقة.

تاريخ علاقات طويل ومستمر

ترجع العلاقات السعودية التركية بتاريخها إلى بداية القرن العشرين، وذلك بأحداث رسمية مفصلية كان أولها توقيع معاهدة صداقة وتعاون عام 1928، تلتها العديد من الزيارات الرسمية لوفود رفيعة المستوى بين كلا البلدين، بدأها الأمير فيصل في ختام زيارة رسمية إلى أوروبا عام 1932، تبعتها زيارة أخرى عام 1966 قام بها عقب توليه الحكم.

أما في هذا القرن، فقد استمرت قيادتا البلدين بانتهاج ذات المسار البناء، فقد قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة المملكة في ديسمبر 2015، وأجرى مباحثات عميقة في الرياض طالت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب البحث في آخر التطورات السياسية الجارية في المنطقة.

وسبقت هذه الزيارة بزيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز لتركيا، وذلك لحضور قمة العشرين في أنطاليا التركية في نوفمبر 2015، وقد رحبت المملكة بالآثار الإيجابية للقمة والصدى الكبير الذي تردد عنها، وذلك في برقية أرسلتها المملكة للرئاسة التركية عقب حضور القمة.

خطوات ومواقف عززت روابط البلدين

سعت كل من تركيا والمملكة إلى بناء علاقات متينة على قاعدة راسخة، فقد استمرت القيادة السعودية بتعزيز علاقتها بشريكتها التركية، ليأتي موقف المملكة المؤيدة لحكومة أردوغان خلال الانقلاب العسكري الفاشل الذي شهدته تركيا، وتأكيدها على ضرورة انتزاع جذور الفتن والقلاقل من تركيا لتنعم بالاستقرار في ظل عمل الحكومة الحالية، خير مثال على عمق العلاقات.

كما ويعد تأسيس المجلس التنسيقي الاستراتيجي خطوة هادفة في رفع مستوى العلاقات على كافة الأصعدة، السياسية والإقتصادية والأمنية ومجالات الطاقة والتكنولوجيا والثقافة والتعليم والزراعة والبيئة والإعلام والصحافة.

الاخبار العاجلة